Skip to main content
أمامكم دفقة من توجس النبض في عالم يعج باختلاجات لذيذة صاخبة، تدفع المتأمل في اعمال هذا المعرض ليستشرف مداخلات السياحة عبر مجاهل تأريخنا القريب، بكل معطياته الأصيلة.. بروائحها الاخاذة .. وطعمها المنعش .. نسائم رطبة نشم فيها ذكريات المتعة بالحنين الى دهاليز العصور المفعمة بحب الحياة الضاربة في اعماق الزمن الصامت برهبانية منفعلة.
عرفت شاكر الآلوسي - فناناً و قبل ذلك انساناً.. كما الشلال الصافي ينسكب بابداع مرهف على اديم اللوحة شعراً و موسيقى.. شاكر الفنان يلتف على حزمة ضوء .. غنية بمشاعر الفن الصادق، بهيمنات غير مبرمجة ... ذلك لانه لا يريد للفن برنامجاً سالكاً تحده الرغبة و القناعة، بعيداً عن الشطحات الانيقة و الخلجات التي تفرضها آنية الحدث.
الى من يملأه.. واذا به يتسلق السلالم بخطوات سريعة ذكية .. و ثقة بالنفس عالية و بتطلع الى آفاق لا حدود لها .. وهذه هي سمات الفنان الذي ما فتئنا و سنبقى نتطلع الى نبوغه و استمراريته.

في المعرض أشياء جديدة واسرار تكمن في اعماق الأشخاص بحركاتهم الحذرة في عالم رومنسي غامض.
فيالعظمة الاحساس بالزهو .. ويا للحظات البهجة الحالمة وانت تقف مأخوذاً بالعمل الاصيل يستوعبك زمنه المجيد و تستهويك اجواؤه المضخمة بعبير التراث .. و يا لدقة التعبير عن كل ذلك بفرشاة تنبجس منها الينابيع.


طارق توفيق
عضو اتحاد الادباء